طى النسيان

Wednesday, October 29, 2008

المطر و السماء



احب المطر
اراه شىء من السماء

لكن ينتابنى لمسة حزن عندما اتنسم رائحته المميزة و هو يتسارع على السقوط
كأنى اتمنى الا يخالط خطايا البشر
انطلق تحته و لا اسير تحت الشجر
فكيف لى ان اترك شىء كهذا دون ان يغمرنى
احنين هو الى النقاء
الى الصفاء
الى عالم السماء
حيث لا هم و لا بكاء
أم اريد ان اغسل به لحظات سوداء
اذن لما انكمش احيانا تحته
خوفا
من اى شىء
من البرد
من ان تمتلىء ملابسى بالماء
ام فيه دموع الم على أمة حالها كحالى
ان كان كذلك
فلا تدمعى ايتها السماء
فمازلت الناس تهرول
مخافة الماء
يتخبطون و ينزعجون
ايزيدهم اشتعالا؟!ا
ام يطفىء منهم ما بقى من الجمال؟!ا
فلا يوجد فيهم أمل
و قد عزم المطر
ان يروى الارض
كى تنبت بساتين خضراء
و تظهر ورود بيضاء
تيقظ بها قلوب عذراء
تمهد بها طريقا لاجساد صبرت على البلاء
و تريد فقط من يعينها على الثبات
فحمدا للبارىء
ان اعطانا مثل تلك السماء
posted by Moslma-N at 4:09 AM

0 Comments:

Post a Comment

<< Home